بيان حول اقتحام قوات البوليس لقرية
العمران .
قامت قوات البوليس بمهاجمة قرية العمران من ولاية سيدي بوزيد على مدى يومين متتاليين بوحشية ، مستعملة الغاز المسيل للدموع و الرصاص المطاطي ،
و قد اقتحمت البيوت و روعت الأطفال و
النساء و الشيوخ ، و ألقت القبض على عشرات المناضلين ، الذين كانوا يحتجون على
الفقر و البطالة ، و زيف وعود الحكومة بالتشغيل و التنمية ، علما أن التحركات الاحتجاجية قد تتالت منذ مدة طويلة ، و
قابلتها السلطة بالتجاهل و القمع ، و هي جزء من حركة نضال عام تشهده تونس كلها من
شمالها إلى جنوبها ، و من غربها لشرقها ، من أجل تلبية المطالب الاجتماعية في ظل
ارتفاع البطالة و غلاء الأسعار ، و آخرها ما جرى في طاطاوين و منطقتي الصغار و
منزل شاكر من ولاية صفاقس .
إن اعتقال
المناضلين و عدم تلبية المطالب المشروعة
في قرية العمران لن يزيد الجماهير
الثائرة إلا إصرارا على مواصلة الكفاح ، فحكومة الترويكا تحفر
قبرها بيدها في هذه الجهة التي كان لها دور كبير في إلحاق الهزيمة ببن على و إجباره
على الهرب تحت جنح الظلام ، مثلما كان لها
دورها العظيم في حركة الكفاح ضد المستعمرين الفرنسيين .
و في الوقت الذي يواجه فيه ثوار قرية العمران القمع البوليسي
و يسقط بينهم عشرات الجرحى ، يعلن الوطنيون الديمقراطيون و حزب الكادحين عن دعمهم
الكامل لقضيتهم المشروعة التي لا ينفع لحلها التشغيل في الحضائر ، و إنما توزيع الأراضي على الفلاحين الفقراء و توفير الشغل
لطالبيه، و يرفعون نداءهم إلى الجماهير الشعبية و قواها الثورية في جهة سيدي بوزيد للاتحاد صفا واحدا من
أجل دعم نضالهم بكل قوة و إجبار السلطة
على إطلاق سراح الموقوفين فورا ، كما
يدعون جماهير الشعب في تونس إلى و مواصلة الكفاح حتى تحقيق المطالب التي رفعتها
انتفاضة 17 ديسمبر المجيدة .
ـ الأراضي
تباعت و الأهالي جاعت .
ـ الشعب
يعانى في الأرياف يا حكومة الالتفاف .
ـ الأرض
و الحرية و الكرامة الوطنية .
الوطنيون
الديمقراطيون
حزب الكادحين
تونس 27 سبتمبر 2012
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق