الخميس، 27 سبتمبر 2012

بيان حول اقتحام قوات البوليس  لقرية العمران .

قامت قوات البوليس بمهاجمة قرية العمران  من ولاية سيدي بوزيد على مدى  يومين متتاليين بوحشية ،  مستعملة الغاز المسيل للدموع و الرصاص المطاطي ، و قد اقتحمت البيوت  و روعت الأطفال و النساء و الشيوخ ، و ألقت القبض على عشرات المناضلين ، الذين كانوا يحتجون على الفقر و البطالة ، و زيف وعود  الحكومة  بالتشغيل و التنمية ، علما أن  التحركات الاحتجاجية قد تتالت منذ مدة طويلة ، و قابلتها السلطة بالتجاهل و القمع ، و هي جزء من حركة نضال عام تشهده تونس كلها من شمالها إلى جنوبها ، و من غربها لشرقها ، من أجل تلبية المطالب الاجتماعية في ظل ارتفاع البطالة و غلاء الأسعار ، و آخرها ما جرى في طاطاوين و منطقتي الصغار و منزل شاكر من ولاية صفاقس .
إن  اعتقال المناضلين و عدم تلبية المطالب المشروعة  في قرية العمران لن يزيد  الجماهير الثائرة إلا إصرارا على مواصلة الكفاح ، فحكومة الترويكا   تحفر قبرها بيدها في هذه الجهة التي كان لها دور كبير في إلحاق الهزيمة ببن على و إجباره على الهرب تحت جنح الظلام  ، مثلما كان لها دورها العظيم في حركة الكفاح ضد المستعمرين الفرنسيين  .
و في الوقت الذي يواجه فيه ثوار قرية العمران القمع البوليسي و يسقط بينهم عشرات الجرحى ،  يعلن  الوطنيون الديمقراطيون و حزب الكادحين عن دعمهم الكامل لقضيتهم المشروعة التي لا ينفع لحلها التشغيل في الحضائر ، و إنما   توزيع  الأراضي على الفلاحين الفقراء و توفير الشغل لطالبيه، و يرفعون   نداءهم إلى  الجماهير الشعبية  و قواها  الثورية في جهة سيدي بوزيد للاتحاد صفا واحدا من أجل دعم نضالهم  بكل قوة و إجبار السلطة على إطلاق سراح الموقوفين فورا ،  كما يدعون جماهير الشعب في تونس إلى و مواصلة الكفاح حتى تحقيق المطالب التي رفعتها انتفاضة 17 ديسمبر المجيدة .


ـ الأراضي تباعت و الأهالي جاعت .
ـ الشعب يعانى في الأرياف يا حكومة الالتفاف .
ـ الأرض و الحرية و الكرامة الوطنية .
الوطنيون الديمقراطيون
حزب الكادحين
تونس 27 سبتمبر 2012

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق