حرية الإعلام من حرية الشعب ، تحية للإعلاميين في يوم إضرابهم .
أضرب الإعلاميون
التونسيون يوم الأربعاء 17 اكتوبر2012 دفاعا عن حريتهم و قد شمل الإضراب مختلف
وسائل الإعلام ، من صحف و إذاعات و قنوات تلفزيونية و مواقع إخبارية الكترونية ، وسط
تعاطف من قبل العديد من الأحزاب و الجمعيات و النقابات في تونس و الوطن العربي و
العالم .
و تعود أسباب الإضراب إلى تصاعد وتيرة ترهيب الإعلاميين
، و فرض القيود عليهم ، و تعيين مسؤولين إداريين
على رأس بعض المؤسسات الإعلامية على قاعدة ولائهم للسلطة التي يقودها اليمين الديني،
و من بينهم من كان يعمل في جهاز الشرطة، مما اضطر الإعلاميين في بعض الحالات إلى
استعمال أجسادهم من خلال إضرابات الجوع للدفاع عن حقوقهم .
يحي حزب الكادحين إضراب الإعلاميين و يعبر عما يلي :
أولا : إن ما يجرى
في قطاع الإعلام من حصار و ترهيب ، ليس
منفصلا عما يجرى في قطاعات عديدة أخرى ، و غرض اليمين الديني من ورائه هو السيطرة الشاملة على الشعب ، و تنفيذ خطته القاضية ببقائه في الحكم أطول مدة ممكنة .
ثانيا : يمثل الإضراب جزء ا من حركة نضال الكادحين من أجل تحقيق
مطالب انتفاضة 17 ديسمبر المجيدة ، و منها التشغيل و الحرية ، و هو يندرج ضمن
المقاومة الشعبية التي تغطى الآن أغلب جهات البلاد .
ثالثا : إن حرية الإعلام من حرية الشعب ، و هو ما يفرض
تضافر جهود كل الثوريين للوقوف إلى جانب المطالب المشروعة للإعلاميين .
حزب الكادحين
17 أكتوبر 2012
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق